العقائد الاسلامية - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ١٣٢ - ١ ـ السلطان الظلوم الغشوم
ونحوه في ج ٧ ص ١٦٩ ونحوه في مستدرك الحاكم ج ١ ص ١٦
٧ ـ من قرأ بعض سور القرآن
ـ روى في فردوس الاَخبار ج ٤ ص ٣٠ ح ٥٥٨٧
أبو الدرداء : من قرأ مائتي آية في كل يوم شفع في سبع قبور حول قبره وخفف الله عز وجل عن والديه وإن كانا مشركين. وفي ص ٣٤ ح ٥٥٩٨ : ابن عباس : من قرأ سورة الاَعراف جعل الله بينه وبين إبليس ستراً وكان آدم شفيعاً له يوم القيامة. انتهى.
فهذه المجموعة من الاَحاديث تدل على أن بعض المسلمين من أصحاب الاَعمال الحسنة يستحقون الدخول في شفاعة النبي ٩. ولو كانت الشفاعة تشمل كل المسلمين لما صح جعلها ميزة لاَصناف معينة من أصحاب الاَعمال الحسنة ، كما نصت هذه المجموعة.
ولا يضر بالاِستدلال بها أن يكون بعضها ضعيفاً أو مكذوباً ، لاَن الاستدلال بمجموعها ، بل حتى لو كانت كلها موضوعة فهي تدل على أن المرتكز في أذهان المسلمين أن الشفاعة مخصوصة بأصناف من المسلمين وليست عامة.
رابعاً : أحاديث نصت على أن الشفاعة لا تشمل أصنافاً من الناس ، أو دلت على أنهم لا يدخلون الجنة ، بسبب سوء أعمالهم ، نذكر منها :
١ ـ السلطان الظلوم الغشوم
ـ روى الديلمي في فردوس الاَخبار ج ٢ ص ٥٥٨ ح ٣٥٩٨
أبو أمامة : صنفان من أمتي لن تنالهما شفاعتي ولن أشفع لهما ولن يدخلا شفاعتي : سلطان ظلوم غشوم عسوف ، وغال مارق عن الدين. انتهى. ورواه السيوطي في الدر المنثور ج ١ صفحة ٣٥٢ عن الطبراني وفي كنز العمال ج ٦ ص ٢١ وص٣٠ وفي مجمع الزوائد ج ٥ ص ٢٣٥ وص ٢٣٦